أزمة نيو وورلد تكشف هشاشة قطاع العقارات في هونغ كونغ

أزمة نيو وورلد تكشف هشاشة قطاع العقارات في هونغ كونغ

تحولت أزمة نيو وورلد من قصة نجاح لافتة في سوق العقارات إلى نموذج بارز للتحديات التي تواجه القطاع في هونغ كونغ، بعدما كانت الشركة رمزًا لازدهار قائم على التوسع السريع وتوافر الائتمان.

ومع تبدل الظروف المالية، بدأت الضغوط تتراكم على المطور العقاري الذي كان يُنظر إليه لسنوات كأحد أكثر الشركات متانة.

وبرزت أزمة نيو وورلد بشكل واضح في عام 2024، عندما أعلنت الشركة عن أول خسارة لها منذ عقدين، ما شكل صدمة للمستثمرين والأسواق.

ومع مرور الوقت، تعمقت الصعوبات، حيث أظهرت البيانات أن مستويات المديونية ارتفعت بصورة حادة، ما زاد من حساسية الشركة لتغيرات أسعار الفائدة وتباطؤ الطلب.

وبحلول منتصف 2025، وصلت أزمة نيو وورلد إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، إذ بلغت صافي الديون نحو 98% من حقوق المساهمين، وفق تقديرات متخصصة، لتصبح من بين أكثر شركات التطوير العقاري الكبرى اعتمادًا على الرفع المالي في هونغ كونغ.

هذا الوضع زاد من المخاوف بشأن قدرتها على إدارة التزاماتها في بيئة مالية أكثر تشددًا.

ويشير محللون إلى أن ما تمر به الشركة يعكس تحولًا أوسع في سوق العقارات المحلية، حيث لم تعد استراتيجيات النمو القائمة على التوسع السريع والاقتراض المكثف قابلة للاستمرار، في ظل تغيرات هيكلية تضغط على القطاع بأكمله.